قال صلى الله عليه وسلم : ((من رأى منكم منكرًا؛ فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))[1].
والطواف على القبور ودعاء أصحابها هو أعظم المنكر، ولابد لكل مسلم من إنكاره حسب استطاعته؛ فإن لم ينكره ولا بقلبه؛ فهذا دليل على عدم إيمانه.
وأما مشاركة المسلم في البرلمانات الكافرة؛ فهذه قضية تجب دراستها والإجابة عن حكمها لدى المجامع العلمية وجهات الفتوى.
-----------------------------------------------------
[1] رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (ج1 ص69 ـ 70) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 1/ ص 172) [ رقم الفتوى في مصدرها: 95]