العدد الثامن والتسعون، الأسبوع الرابع من شهر ربيع الأول 1431هـ

عرض العدد
العدد الثامن والتسعون، الأسبوع الرابع من شهر ربيع الأول 1431هـ
970 زائر
10-03-2010 02:02
الطاهري
بسم الله الرحمن الرحيم الراصد الصحفي الأسبوع الرابع من ربيع الأول 1431هـ صحيفة الثورة 1- تحت عنوان: وزير الصناعة والتجارة يلتقي بعثة صندوق النقد الدولي، جاء: بحث وزير الصناعة والتجارة يحيي بن يحيي المتوكل مساء أمس مع بعثة صندوق النقد الدولي التي تزور بلادنا حاليا برئاسة حسن الاطرش والوفد المرافق آخر التطورات الاقتصادية والمالية وكذلك السياسات والإجراءات التي تساعد على تخفيف آثار الأزمة الاقتصادية والمالية الحالية في بلادنا..من جانب تطرق رئيس الفريق إلى عدد من الإجراءات والإصلاحات اللازمة لتحسين الوضع الاقتصادي لبلادنا منها سرعة تطبيق قانون ضريبة الدخل.3/3/2010م العدد(16548) 2- تحت عنوان: خالد قائد صالح وأغن جديدة في قناة (يمانية)، جاء: قامت قناة (يمانية)الفضائيةـ مؤخرا بتسجيل وتصوير خمس أغان جديدة للشاعر الغنائي المعروف خالد قائد صالح بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان أنور مصلح ومن إخراج صلاح الوهاشي. 3/3/2010م العدد(16548) 3- تحت عنوان: ريمة تحتفي بالمولد النبوي، جاء: نظم مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة ريمة أمس احتفائية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. تضمنت الاحتفائية التي أقيمت بمديرية السلفية عددا من الفعاليات والمحاضرات. 3/3/2010م العدد(16548) 4- تحت عنوان: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة .. بنك التسليف يفتتح فرعا خاصا بالسيدات في شارع الزبيري بالأمانة، جاء: نوه نائب الرئيس التنفيذي للعمليات المساندة في البنك محمد أحمد تقي بأهمية افتتاح مثل هذه الفروع في سبيل تعزيز دور البنك في خدمة العملاء على نطاق واسع.7/3/2010م . العدد(16552) صحيفة الجمهورية 1- تحت عنوان: العلمنة الدولة المدنية الحديثة والمجتمع المدني، جاء: كما ترون في عنوان الفقرة التي عملت على الجمع أو التوحيد بين مفهوم ومعنى العلمنة، والدولة المدنية الحديثة ، باعتبار أن كلا منها ما يقود إلى الآخر، أو أننا لا يمكننا أن نعرف أحدهما ، إلا بمعرفة الآخر، وفي غياب أحدهما تنعدم إمكانية معرفة الآخر... أنا لست ضد النظرة الإيمانية ـ كما يقول أركون ـولا ضد رجال الدين الذين يحترمون أنفسهم ويكرسون جل وقتهم للشؤون الروحية، لا"السياسية"... بدون العلمنة لا فعل ولا حضور للدولة المدنية الحديثة، وفي غياب الدولة المدنية الحديثة لا معنى للعلمنة. بقلم/ قادري أحمد حيدر. ملحق أفكار.3/3/2010م 2- تحت عنوان: عالم الاجتماع اليمني د. حمود العودي لـ"أفكار": المجتمع المدني هو الحل والديمقراطية العربية كذبة كبرى، جاء: لا يحتاج لتعريف شهرته تسبق اسمه، إنه أول العلمانيين في اليمن، وأول ضحايا التكفير فيها، لكنه أيضاً ـ وهذا ما يبدو من مقابلته ـ أول المؤمنين...محاوره: فهد سلطان. .. لندخل في محور آخر.. اليوم هناك شعاران الأول يرى أن الإسلام هو الحل والآخر يرى أن الدولة المدنية هي الحل ما تعليقك؟ ج/ شعار الإسلام هو الحل هو قديم جديد وهي عبارة تطلق بدون دلالة لكي تقدم حلاً حقيقياً لتفاصيل الحياة. ملحق أفكار.3/3/2010م 3- تحت عنوان: أروى تكشف عن اسمها الحقيقي وتنفي زواجها من الجسمي، جاء: كشفت المطربة أروى أنها تجهز أغنية لبلادها اليمن مثل تلك التي غنتها لمصر مع مدحت صالح بعنوان ( احنا بنحب مصر ) مشيرة كذلك إلى تجهيزها لألبومها الجديد الذي تغنى فيه أغنيات باللهجات المصرية واليمنية والخليجية.وأوضحت أن الفن بالنسبة لها أمان، خاصة أنها جنت من ورائه أموالاً كثيرة، معتبرة أن كل من يعمل في الفن هدفه المادة ، وأن من يقول خلاف ذلك فهو كاذب.4/3/2010م . ملحق فنون. 4- تحت عنوان: اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو)، إعداد/آمنة محسن العبد رئيسة اتحاد نساء اليمن م/أبين، جاء: إن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الصادرة عام 79م تتألف من ثلاثين مادة تتعلق بالمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل في جميع الميادين المدنية والسياسية والثقافية تدعو إلى عدم التمييز بين المرأة والرجل في مجالات العمل والمرأة تستطيع أن تقوم بكل الأعمال التي يقوم بها أخوها الرجل... وأن اليمن وقعت على الاتفاقية عام 31مايو 84م وبدأ تنفيذها في 29 يونيو 84 وفي الفترة من يونيو 84 إلى نوفمبر 92م قدمت ثلاثة تقارير وطنية عن مستوى التنفيذ. نحتاج إلى تطوير التشريعات والقوانين الوطنية لإزالة كافة أشكال التمييز.8/3/2010م . ملحق الديمقراطية. صحيفة 14 أكتوبر 1- تحت عنوان: من فكرة الحق الإلهي إلى النظام الملكي الوراثي، لـ أحمد الحبيشي، جاء: الغلاة من أهل السنة الشيعة اتفقوا على أن الله هو الذي يختار كلا من الخليفة أو الإمام باعتباره وليا للأمر تجب طاعته مطلقا، ولا يسأل عما يفعل وبتأثير هذه الأفكار العنصرية الاستبدادية اصطبغ التاريخ الإسلامي بالصراع الدامي على السلطة والثروة من خلال الحروب التي دارت بين علي ومعاوية، وبين أتباع يزيد وأتباع الحسين، وبين عبد الملك بن مروان ومعارضيه، وبين الأمويين والعباسيين، وبين العباسيين والشيعة، وصولا إلى الحروب الدموية التي دارت بين العثمانيين من جهة ، وبين الصفويين والمهديين والزيديين والسنوسيين والأباظيين والعلويين في إيران واليمن والسودان والشام وعمان وشمال أفريقيا من جهة أخرى.6/3/2010م العدد(14750) 2- تحت عنوان: إقرار إصدار كتاب وإطلاق موقع إلكتروني للفنان الراحل فيصل علوي، جاء: أقرت اللجنة التحضيرية للتظاهرة الاحتفائية الخاصة بتجربة فقيد الأغنية اليمنية الفنان الكبير فيصل علوي في اجتماعها أمس برئاسة محافظ المحافظة رئيس اللجنة التحضيرية إصدار كتاب حول مسيرة حياة الفنان الراحل وإطلاق موقع إلكتروني باسمه يضم جميع أعماله الغنائية ويوثق لمراحل مشواره الفني.7/3/2010م (14751) 3- تحت عنوان: المرأة الرياضية اليمنية تميز وإبداع ونموذجية، جاء: منذ تم تأسيس اتحاد رياضة المرأة في بلادنا، عمل على انتشال رياضة المرأة من وضعها السابق السيئ إلى وضع راق وأفضل.وقد أصبح اتحاد رياضة المرأة ذا شأن عال وكبير في فترة وجيزة فلم تقتصر المشاركة الرياضة للمرأة على المحلية بل تعدتها إلى المشاركة عربياً وعلى المستوى الآسيوي.وكان آخر نجاحاته هي البطولة التي أقامها الاتحاد خلال الفترة 25ـ 27 فبراير 2010م في ألعاب : الكاراتيه وتنس الطاولة وألعاب القوى.8/3/2010م العدد(14752) 4- تحت عنوان: منتخب دار سعد يفوز على المعلا .. والبريقة غياب، جاء: تواصلت البطولة المدرسية للكرة الطائرة للبنات بإقامة مباراة ضمن المجموعة الثانية جمعت بين منتخبي مديريتي دار سعد والمعلا وقد انتهت لصالح طالبات مديرية دار سعد بشوطين دون مقابل .قاد فريق المعلا الكابتن/ سامح مقبل ، وقيادة فريق دار سعد كانت من نصيب الكابتن/ شريفة عوض. 8/3/2010م العدد(14752) صحيفة الثقافية 1- تحت عنوان:المضمون الاجتماعي والسياسي والإغراء الجنسي في أفلام خالد يوسف.. الجنس وسيلة دعائية ضد الأغنياء، جاء: في تعامل المخرج مع جسد ناهد اتخذ الأسلوب المتعارف عليه هو الرقص في الكباريه وكانت لدى المخرج فرص عديدة للاشتغال على جسد ناهد بشكل فني خصوصا أن سمية الخشاب تتمتع بمؤهلات جمالية وجسداً معبراً ومغرياً .. التعامل مع الجسد الأنثوي ليس فقط بإظهاره عارياً بشكل كامل وعرضه بشكل مباشر، وفي العديد من الأفلام العالمية نجد هناك نزعة تشكيلية وشعرية للتعامل مع الجسد الإنساني بشكل عام كونه مدخلا ً للروح والتعمق بالداخل وليس مجرد أداة تتحرك وهذا نجده واضحاً في أفلام يوسف شاهين مثلاً. 7/3/2010م العدد(522)
   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 1 = أدخل الكود
جديد الأعداد

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

دخول المنتدى