محاولة اغتيال فاشلة لمساعد وزير الداخلية السعودي، والشيخ ناصر العمر يستنكر

عرض الخبر
محاولة اغتيال فاشلة لمساعد وزير الداخلية السعودي، والشيخ ناصر العمر يستنكر
434 زائر
29-08-2009 06:07

في محاولة اغتيال فاشلة جرت يوم الخميس سادس رمضان الجاري في مدينة الرياض بالسعودية استهدف أحد الأشخاص المنتمين للقاعدة قتل مساعد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود.

وجرت هذه الحادثة أثناء حفل استقبال أقامه الأمير محمد بن نايف لاستقبال المواطنين بمناسبة شهر رمضان المبارك بعد صلاة التراويح من ليلة الجمعة تلك.

وكان صاحب تلك العملية من الأشخاص المطلوبين لأجهزة الأمن السعودية بسبب بعض العلميات التي تقوم بها القاعدة داخل الأراضي السعودية بين الفينة والأخرى، وقد أبلغ هذا المطلوب الأمير محمد بن نايف أنه سيأتي لتسليم نفسه له حتى يلقى معاملة طيبة وتجاوزا؛ حسبما جرت العادة لدى من يسلم نفسه طوعا من أصحاب القاعدة للجهات الرسمية في وزارة الداخلية.

ولكن هذا المطلوب لغم نفسه ليغتال الأمير محمد بن نايف (والذي هو أحد أبناء وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز) ولكن العملية فشلت بسبب تعثره بالأرض قبل خطوات قليلة من وصوله للسلام على الأمير محمد بن نايف، مما أدى لمقتل ذلك المطلوب وتناثر أشلائه، ولم يصب الأمير محمد إلا بإصابات سطحية.

وقد أدان الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر "الاعتداء الآثم على سمو الأمير محمد بن نايف" مساعد وزير الداخلية السعودي على يد شاب ادعى التراجع عن أفكاره وتسليم نفسه للأمير أول من أمس.

وقال د.العمر المشرف العام على موقع "المسلم" في تصريح للموقع إن ما حدث "يتقصد استهداف الرموز من قادة هذه البلاد وعلمائها، مما قد يدخل البلاد متاهات دخلت فيها بلاد أخرى ولم تخرج بعد."

وأضاف فضيلته أن ذلك يدل على ما دعاه بالانتحار الفكري والعملي الذي وصل إليه هؤلاء واستخفافهم بالقيم، واستهدافهم للضرورات الشرعية المجمع عليها.

وأوضح الشيخ العمر أن الأمر يتطلب إدانة واضحة لهذا الاعتداء دون مواربة أو استخدام لغة مخففة أو غامضة.

وفيما يلي نص تصريح فضيلة الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر:

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما توالت الأنباء عن محاولة الاعتداء الآثم على سمو الأمير محمد بن نايف وقفت مشدوها من هذا الخبر، ولقد جلست ساعات لم استطع أن اكتب حرفا حول هذا الحدث لهول ما سمعت!

ذلك أنني قد كنت أحذر من هذه الأحداث وأدينها منذ انطلقت شرارتها في هذه البلاد قبل سنوات؛ وأبين أنها ليست من الجهاد أو الإصلاح في شيء مهما كان زعم أصحابها.

ولكن حدث البارحة يمثل توجها خطيرا يتقصد استهداف الرموز من قادة هذه البلاد وعلمائها، مما قد يدخل البلاد متاهات دخلت فيها بلاد أخرى ولم تخرج بعد.

وهو يدل على الانتحار الفكري والعملي الذي وصل إليه هؤلاء واستخفافهم بالقيم، واستهدافهم للضرورات الشرعية المجمع عليها.

ومن هنا فيجب أن يكون الموقف واضحا بإدانة هذا الاعتداء دون أي مواربة أو استخدام أي لغة مخففة أو غامضة، حيث اجتمع في هذا الاعتداء قواصم من الغدر، وخيانة العهود، والكذب، واستهداف أرواح معصومة، وتغرير بشباب لم يدركوا خطورة ما يعملون، وهو إفساد في الأرض، لا سعي في إصلاحها كما يزعمون، ونصوص الكتاب والسنة صريحة في تجريم مثل هذا العمل وبيان عظم ذنب مرتكبه.

وإنني إذ أدين هذا الحادث فإنني أدين المسلك المريب الذي انتهجه بعض الكتاب من الإعلاميين في الصحف والانترنت والفضائيات حيث أصبحوا يرمون التهم جزافا، وينفّسون عن حقدهم الدفين على هذا الدين باستهداف بعض العلماء والدعاة والصالحين، بل ويحملون وزر هذه الأحداث المؤسسات المشرقة في بلادنا من المناهج المباركة، وجمعيات التحفيظ وغيرهما من مناشط التربية التي تحافظ على دين هذه البلاد وأمنها، وتربي أبناءها على الاعتدال والوسطية والبعد عن الإفراط أو التفريط.

ومسلك هؤلاء الكتّاب لا يقل عن مسلك هؤلاء الغلاة أصحاب التفجير والتدمير، قاتلهم الله جميعا أنّى يؤفكون، وحفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ورد هؤلاء وهؤلاء إلى رشدهم وكف عن المسلمين شرهم إنه قوي عزيز.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

ناصر بن سليمان العمر

المشرف العام على موقع المسلم

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

دخول المنتدى