أصدرت محكمة الصحافة والمطبوعات أمس حكمها في قضية الكاتب معاذ الأشهبي( صاحب مقال: صححوا مصاحفكم .. 14 قرناً من التحريف) وصحيفة الثقافية ، حيث قضى منطوق الحكم الذي نطق به القاضي منصور شايع الفقيه، رئيس المحكمة بحبس الأشهبي سنة كاملة مع وقف ممارسة الكتابة نفس المدة كما قضت المحكمة بحبس الزميل أحمد سيف المغلس رئيس تحرير صحيفة الثقافية مدة ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ.
واشار الأصبحي إلى بعض الاخفاقات للهيئة، وقال إنها لم تنجز خلال الفترة الماضية سوى ما نسبته 1 % فقط مما وصلها من تقارير\". واعتبر ذلك إنجاز بطيء وغير معقول كان يجب أن يناقش وتوضح الإخفاقات واسبابها وتواجه التحديات بكل شجاعة.
أصدر مجموعة من أبرز علماء تعز بيانا حول المقال المنشور في عدد الأسبوع الماضي من صحيفة الثقافية الأسبوعية التي تصدر من مؤسسة الجمهورية للصحافة والنشر الحكومية بتعز، وذلك في عددها يوم الأحد الماضي 11/10/2009 ورقم العدد 503، والذي كان بقلم الكاتب معاذ الأشهبي وتحت عنوان (صححوا مصاحفكم) أشار فيه الكاتب أن القرآن الكريم يحتوي تحريفات متعددة في كثير من المواضع ناشئة عن وضع الحركات على الحروف في غير عصر الصحابة مما أدى لتغير معاني كثير من الآيات
إن ما شهده العالم وسمع به من أحداث دامية مؤسفة يومي الجمعة والسبت الموافق 23-24 شعبان لسنة 1430هـ بجامع شيخ الإسلام ابن تيمية في مدينة رفح من أرض الرباط وثغر الجهاد(غزة فلسطين) بين الأخوة الأشقاء ورفقاء درب الجهاد والذي ذهب ضحيته العشرات من القتلى والجرحى وعلى رأسهم الشيخ الداعية عبد اللطيف موسى رحمه الله ومن قتل معه وما تبع ذلك من اعتقالات وإغلاق لمؤسسات سلفية، لأمر يندى له الجبين وتتفطر له الأكباد وتأسى له المشاعر ولا يُسر به إلا أعداء الإسلام
مقابلة صحفية منشورة في إسلام أون لاين، للشيخ عبدالعزيز الدبعي رئيس مجلس إدارة جمعية الحكمة اليمانية الخيرية بمناسبة انعقاد المؤتمر السلفي العام الأول في صنعاء في شهر جمادى الآخرة 1430هـ الموافق مايو 2009م
كشفت دراسة حديثة عن وجود أطراف إقليمية ودولية تقف وراء أزمة الجنوب في اليمن ومعسكرات سرية للتدريب هنالك استعدادا للمواجهة وتحرير الجنوب، حسب تعبير المنتسبين لهذه المعسكرات!
يشن بعض الصحفين هجوما غير مبرر وبعض الأحيان غير مخلق على العلماء ..ومن حق أي إنسان أن يعترض على العلماء ولكن بأدب، ويحاورهم ولكن بخلق، لا بالشتم والقذف وبألفاظ سوقية لا تمت إلى العلم بشيء ، كل هذا يأتي بعد كل قضية يناقشها العلماء والعجيب ان تشترك الصحف الرسمية ..
مما لا شك فيه أن بلادنا تمر بمنعطفات خطيرة اقتصادياً وسياسياً ، غير أن الشيء الأخطر الذي يهدد مجتمعنا وبلادنا بصفة عامة هو محاولة النيل من ثوابتنا الدينية والوطنية تحت ما يسمى حرية التعبير ..
هناك مقاومون لا يريدون النفوذ الأمريكي أن يسيطر على الأمة، وهناك إيران تريد ان تبسط نفوذها، وهناك الولايات المتحدة ومن معها تريد أن تحقق مصالحها وأن تبقى بهيمنتها العسكرية ..
طالب الشيخ / عبد المجيد عزيز الزنداني – رئيس جامعة الإيمان عضو إتحاد علماء المسلمين \" الحكام العرب بفتح معسكرات للشعوب للتطوع ,وفتح المعابر لهم للجهاد لنصرة المحاصرين في غزه\".
وقال \"ان على الحكام العرب ان يقوموا بواجبهم في نصرة إخواننا في غزة,فإذا لم يستطيعوا ارسال جيوشهم وعجزوا فعليهم السماح للمتطوعين بالجهاد وفتح المعسكرات لهم للتدريب, فإذا قصروا فمن حق شعوبهم تغييرهم\".
صرح مصدر حكومي مسؤول بأنه وبناءً على توجيهات فخامة الرئيس علي عبد الله صالح -رئيس الجمهورية- للحكومة، فإن الجمهورية اليمنية تعلن استعدادها لاستقبال خمسمائة حالة من الجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
في ظل ما يجري لإخواننا المسلمين في غزة من عدوان صارخ وإعلان حالة حرب من قبل العدو الصهيوني الغاصب على مرأى ومسمع من العالم أجمع ..
فإن علماء حضرموت يطالبون الحكومات الإسلامية بما يلي :
أولاً : العمل على إيقاف هذا العدوان واتخاذ مواقف جادة وعملية إزاءه . مثل : قطع البترول والغاز عن العدو الصهيوني وحلفائه من الأمريكان وغيرهم ، وعدم الاكتفاء بالشجب والتنديد والمؤتمرات التي سئمت منها الأمة الإسلامية .
أعلنت إحدى أكبر قبائل اليمن عن تجهيزها لعشرة آلاف مقاتل يمني بكامل عدتهم كدعم مبدئي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واتهمت القبائل اليمنية الأنظمة العربية بـ \"التواطؤ والشراكة في الجريمة الإنسانية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني
طلبت لجنة برلمانية من الحكومة سحب نسخ من المصحف الكريم اكتشفت فيها أخطاء، من كافة المساجد والمكتبات ودور النشر على مستوى الجمهورية، والتواصل مع الجهات المختصة في الدول التي أشرفت على طباعته لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وتشكيل لجان للنزول الميداني إلى المساجد والمكتبات لمراجعة المصاحف
في الوقت الذي اتهمت فيه منظة هود اليمنية السلطات اليمنية بالتقاعس فى المطالبة بالافراج عن المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو .. أكدت مصادر الخارجية اليمنية أن صنعاء وواشنطن اتفقتا على إنشاء مركز في صنعاء لتأهيل العائدين اليمنيين من جوانتانامو بتمويل من الحكومة الأمريكية. ونشرت مؤخراً صحيفة أمريكيه ملفا كاملا عن أسماء وجنسيات المعتقلين في غوانتانامو،(111) معتقلا يمنياً، استلمت اليمن فقط(12)منهم و(99) لا زالوا قابعين من بين(250)بقوا في المعسكر المشئوم.
بشر علماء اليمن الأفاضل الشعب الفلسطيني بسفينة إغاثة يعدها العلماء لفك الحصار عن أبناء غزة. .ودعا العلماء في نداء لهم جميع أبناء الشعب اليمني في جميع المدن والقرى في الداخل والخارج إلى بذل المال والغذاء والدواء والكساء لسد حاجة إخوانهم في فلسطين لتفريج كربتهم.
في الوقت الذي ذهبت الأمم المتحدة إلى القول بأن أغلب عمليات القرصنة تتم في المياه اليمنية وليس في المياه الصومالية زاعمة أن الأقمار الصناعية التقطت صوراً \"إستالية\" تم بموجبها إعداد خريطة للحوادث التي وقعت بخليج عدن خلال 2008م والأحداث التي وقعت على بعد \"5\" كيلو متر من الدورية الأمنية في المنطقة البحرية \"إم.إس.بي.إيه\" المتمركزة في خليج عدن منذ أغسطس الماضي.
نسبت وكالة \"رويترز\" للأنباء إلى اندرو موانجورا، منسق برنامج مساعدة بحارة شرق افريقيا ومقره كينيا قوله: إن السفينة المخطوفة هي السفينة \"أماني\"، لكن لم تتكشف على الفور تفاصيل أخرى.